البيجامة: حرب المعلوماتية السلمي – مواجهة أجهزة الاستخبارات

في عصر المعلوماتية .. من يمتلك المعلومات هو من يمتلك القوة، ولذلك برزت أماكن مثل المخابرات وأمن الدولة لتكون هي مراكز السلطة والقوة الحقيقية في الحقبة السابقة، فإما كانت المعلومات تستغل لصالح الشعوب بحيادية في البلاد الحرة، أو تستغل لتأسيس وترسيخ الاستبداد واستعباد الناس في البلاد المستبدة…

الآن نحن ننتقل لحقبة زمنية جديدة، وندخل في عصر الحكمة، عصر الحكمة هو الذي يبدأ دائما في جولات الازدهار للأمم الشابة، حين تبدأ الرجوع إلى القيم والمبادئ الأساسية، وتتمسك بها..

هنا يتمايز الحق والباطل… وتندثر قيمة المعلومات مهما تنوعت مصادرها … أمام شموخ وصلابة القيم والمبادئ الأولى…

ولذلك فإن كل النبوات لم تأت لتفضح مؤامرات وتكشف معلومات هامة لواقع أرض المعركة والأعداء، وإنما عرفت الناس قيمة الانسانية، وجاء الأببياء لتزكية الناس وتعليمهم الكتاب والحكمة… الحكمة في كل شئ، الحكمة في اتباع الكتاب، وهدي الأنبياء، والحكمة في اتباع لا إله إلا الله…

المعلوماتية هي عماد المرحلة الماضية، وكانت مراكزها المتمثلة في المخابرات وأمن الدولة هي من تقود الدولة، فلم يكن هناك أي قرار سيادي يتم في الدولة بدون المرور على مصفى الجهات الاستخباراتبة، فينقي ويجيز من يتوافق مع الأجندة الاستراتيجية والأمنية للبلاد… والتي كانت تتحكم فيها فئة محددة، ليست بالضرورة ذات أجندة وطنية حقيقية..

وحقيقة الأمر أن مخابراتنا المصرية، وأجهزة أمن الدولة كانت كلها قائمة على أساس حماية المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة ودعم منظومات الاستبداد من شرق البلاد العربية إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، نظم مستبدة قمعية تقهر وتستعبد شعوبها، وتمتص وتسرق موارد بلادها، وطمس الهوية لأبناء هذه الشعوب، وتدليس التاريخ، وصنع حاضر ومستقبل يعيش فيه المواطن العادي على الهامش … يستعبد ويستذل، والمطلوب منه العيش في إطار مفروض عليه، لا حرية فيه ولا عدالة، وليس من حقه أن يفكر أو أن يؤدي خارج هذا الاطار الموضوع له…

قامت هذه الأجهزة منذ عهد الانجليز منذ البوليس السياسي، وتطورت في العهد الناصري، وكمنت في عهد السادات، وأعيد تصنيعها ثانية في عهد مبارك، حيث كان قد تم تطهير معظم جهاز المخابرات في الحقبة الساداتية فكان ولا بد من إنشاء وتطوير جهاز أمن الدولة للقيام بالأعمال القذرة مع المدنيين والحفاظ على جهاز المخابرات للمهمات الأكثر احتراما، والتعاملات الدولية، التي شملت التعاون المباشر مع أجهزة السي آي إيه والكي جي بي (أيام عزه) والموساد وغيرها من أجهزة المخابرات العالمية

تجمع هذه المراكز المعلومات وتجعلها قدر المستطاع حصرية، وتستخدمها في صناعة القرار السياسي، والتنكيل بالخصوم، وبالتحكم في أجهزة الاعلام لتشكيل الرأي العام الموافق للقرار السياسي، وتتعمد إظهار ما يوافق رغبات الادارة السياسية العليا وإخفاء ما قد يدينها…

مع الوقت، تزيد قوة العاملين في هذه الهيئات، ولأنهم في حقيقة الأمر يعلمون أكثر من صانع القرار، فإنهم يكونون مراكز قوى أصعب وأقوى من صانع القرار نفسه، ومع الوقت أصبحوا هم من يصنعون القرار، وأصبح من في منصب صانع القرار دمية في يد الأجهزة المعلوماتية يوجهونه كيف يشاؤون، وقد يكون ذلك بدأ منذ أيام عبدالناصر وحدث مع ناصر نفسه بتحكم عبدالحكيم عامر ومراكز القوى في عهده في مجريات الأمور بعلمه أو بدون علمه.. ولكنها كانت بالفعل تدير الأمور … وتتحكم في مقادير الحكم

جهاز أمن الدولة بنسخته المعدلة في العهد المباركي الذي كان يحوي أكثر من 100 ألف عامل، كان هو بالفعل من يدير البلاد داخليا، فكان يتدخل في الترقيات والتعيينات حتى في الشركات والهيئات الحكومية وغير الحكومية، وخطب الجمعة، والدروس الدينية، وما يحدث في دور العبادة، والسينما والمسرح والتليفزيون، والمنتزهات العامة، والمحاضرات العلمية والجامعات العلمية، وعمل الجمعيات الأهلية، وحتى المحيط الاليكتروني كانت كلها في يد جهاز أمن الدولة .. الذي يدار من الخلفية من أجهزة المخابرات (العامة – الحربية – أمن الرئاسة – الأمن القومي)

كان من الواضح جدا أن مبارك لا يدير الدولة حقيقة، وكانت الدولة تدار بوليسيا، وعندما قامت الثورة، اهتم الناس بعد سقوط مبارك بهدم جهاز أمن الدولة، فبدأت المداهمات، وكانت رمزية سقوطه هي رمزية سقوط حماية النظام وبداية جديدة تعمل لصالح الشعب، وليس لمصالح فئة بذاتها، ففرح الناس، وقلق البعض من إعادة الانتاج في جهاز الأمن الوطني …

منذ وقت الثورة، وإلى الآن تقوم هذه الجهات المخابراتية بنفس مهامها، وقد نسجت كذبة المؤامرة حتى صدقتها، أو قد تكون نسجتها لها المخابرات الأمريكية والصهيونية (الموساد) كي يحطموا بهم القوة التي تولد في الشعب، وأثناء الثمانية عشر يوما في ميدان التحرير كانت هذه المراكز غير قادرة على أخذ قرار سليم لأن فوضى المعلومات كانت كثيرة، ولم تكن هناك قيادة تستطيع توجيهها وكانت ولأول مرة في مواجهة شعب بأكمله ينتفض… شعب يتحرر… شعب يطالب بقيم ومبادئ حادت عنها… ولذلك فقد استخدمت رصيد ثقة الناس في الجيش لتفويض المجلس العسكري بقيادة شئون البلاد…

مستفيدة بالدرس الذي حدث من ميدان التحرير، بدأت هذه الجهات في العمل بأساليب مختلفة، وبدأت في دراسة تركيبة الشعب الجديدة، وبدأت في محاولات مختلفة باستغلال الاختلافات الموجودة لتفريق صف الشعب، وبدأ الموضوع منذ الاستفتاء، و”نعم” و”لا”، ومن ثم العمل على محور “إسلامي” – “علماني” ، ثم “ثورى” – “إصلاحي” – “فلول” – “كنبة” وفي خلال هذه الفترة والشعب ملهي في صراعاته الجانبية وهو يستكشف اختلافاته ويحيد عن هدفه بدأت الخطة الجهنمية بالقضاء على الثورة، حيث كانت قد حشدت مؤيدين لنظرية المؤامرة على مر الوقت، وذلك باستخدام قنوات ووجوه جديدة.. ولغة جديدة في عرض هذه المعلومات .. والتنكيل بالثوار…

تتعامل هذه الجهات بشكل أفضل مع من تتوقع تصرفاته مسبقا، وتقدر أن تتحكم في ردود أفعاله، لأنها تملك له العصا والجزرة، وهذا تجده في القيادات والرموز السياسية المتواجدة بالفعل في الساحة، والذين نشأوا في عالم أشبه بعالم ممسرح كبير أيام مبارك.. ولكنها ترتبك بشدة عندما تقابل أحرار لا تمتلك ضدهم ذلة أو لا تمتلك لهم عصا أو جزرة، لا يستطيعون التفاوض معهم أو لا يسهل إثناؤهم عن أهدافهم، والحل أمامهم الوحيد هو الرضوخ لمطالبهم لأنهم يفضلون الموت على العيش بعين مكسورة أو بتنازل في قيمة من القيم .. ولا يقبلون واقعا ممسرحا مثل الذي عشنا فيه لمدة تزيد عن الثلاثين عاما… ولذلك تحاول محاربتهم وتشويههم وتفريق صفهم …

تتصرف هذه الجهات وكأنها معها الحق المطلق، حتى أنهم يكذبون الكذبة ويصدقونها ويطالبونك بتصديقها، ويحضرون الرسائل الاعلامية المفخخة لتفريق الشعب، مثل خطاب مبارك يوم 1 فبراير، وخطاب طنطاوي يوم 22 نوفمبر الذي ذكر فيه أن الجيش لن يرحل إلا باستفتاء !!! وكذلك اختيار شخصية كالجنزوري.. فيتعاملون مع شعب يعرفون أن فيه الكثيرون لا يعلمون وليسوا خبيرين بالشئون الدستورية والقانونية، وأن وعيهم بهذه المسائل ضعيف حتى يصلوا إلى تفريق وتغييب الناس مرة أخرى …

يتعجب المرء من قدرات هذه الجهات المعلوماتية الرقابية وتدريباتهم الأمنية، والتي وصلني أن أكثر من 50% منها موجه لمواجهة شعوبهم ومواجهة الاسلاميين تحديدا … أكثر من تدريبهم على مواجهة الصهاينة وأعوانهم .. ومع ذلك نجد كمية المخدرات منتشرة هذا الانتشار في البلاد…

ويربط الكثيرون بين المخابرات وأمن الدولة والتحكم في كم المخدرات الموجود في البلاد، لخلق شعب غير قادر على التفكير السليم، ومستعبد، وكذلك إنهاك اقتصاد البلاد في هذه المخدرات .. والتحكم ذلك يكون إما يالسكوت وترك المجال مفتوحا أو أن تكون هذه الأجهزة بذاتها مخترقة وفيها من يتاجر في هذه المواد.. وقد كشفت الثورة في تونس حقيقة أن بن علي كان من تجار المخدرات الكبار في البلد….

بالاضافة إلى المخدرات فإن الإعلام التافه والمضلل يفعل نفس الوظيفة مع قطاعات أخرى من الشعب، والعمل المضني والبحث عن لقمة العيش، والانشغال بالعلم القشري السطحي الذي لا يرتبط بعمل…

نجحت هذه الجهات في اختراق معظم المجتمعات البديلة والفرق والجماعات الدينية والأيديولوجية، وأعادت توجيه خطابهم العام بما يخدم مصالحهم وتوجهاتهم، فقلما تجد من يكلم الناس عن الحرية المنضبطة، ويتكلم عن حقوق الناس، وتحقيق العدالة، ومن يحارب مشكلات المجتمع بجدية ويركز طاقته في ذلك..

كان نموذج الانسان المتوازن الملتزم ذو الشعبية هو ما يرعب هذه الجهات

كان من تختاره هذه الجهات للوصول إلى تمثيلها في الواجهة مع الشعب (أو كباش الفداء) هم مجموعة من المدنيين يدينون لهم بالولاء المطلق، مطيعين، ويملكون زمامهم بما قدموه من فساد وتسجيلات وملفات خاصة معظمها تدينهم حتى صارت مصر بالفعل تدار بنخبة أو عصابة من أقذر حثالتها …

وراء هؤلاء الدمى أو كباش الفداء هم الأيادي الحقيقية التي تدير النظام، هم الذين معهم القدرة على تسجيل المكالمات وزرع الكاميرات وتلفيق الوثائق والاتهامات وتتبع الأرصدة، وتجميع المعلومات، وبثها للقطاع الأكبر من الناس من خلال امتلاك الإعلام، والتنسيق مع نظائرهم من العالم الخارجي

حتى مع وجود المجلس العسكري، فالمجلس كله والطبقة التي تحته من اللواءات العاملين، من انتقاء هذه الجهات التي عملت بعناية لإيصال أكثر القيادات العسكرية ولاء لمبارك والنظام السابق، وموافقة على التعامل المباشر مع أمريكا وإسرائيل، والحفاظ على التوازن الموجود الإقليمي كما هو وتقديم الشعب ككل فداءا لمصالحهم الخاصة…

انتهاء المعركة الحقيقية مع النظام السابق ينتهي بالوصول إلى قلبه وتطهير الجهات المسئولة عن المعلوماتية من عملاء أمريكا وإسرائيل، والمنهزمين نفسيا لهم، والذين لا يريدون أن يتخذوا الشعب ظهيرا للإصلاح والتقدم على دول العالم بتحقيق الإرادة الشعبية واستقلال الإرادة الوطنية… والانتصار للقيم والمبادئ أولا… وذلك عن طريق إعادة امتلاك هذه المراكز، وامتلاك الإعلام، والرقابة الصارمة عليها .. بل واستبدالها بتوفير المعلومات الوطنية للشعب بأكمله، وأن لا يكون هناك جهة واحدة لها حق اختراق الخصوصية لأي فرد في الوطن إلا بحكم قضائي مدني …

وللوصول إلى ذلك النصر، نحتاج لبناء نظام إعلامي جديد، بدأ بالإعلام الشعبي (المدونات والانترنت، والحملات الشعبية في الشارع) وينتهي ذلك بخلق مجموعة من القنوات الغير مسيسة، والتي تفضح النظام وأعوانه، ولا يكون ورائها جهات ذات مصلحة اقتصادية أو أيديولوجية معينة تضع الحقائق أمام عين المواطنين وتدفعهم للحركة من الكنبة أو لكسر حاجز الخوف من المجهول.. وتطمينهم لمستقبل أفضل مع الحرية

أيضا نحتاج لبناء شبكات معلوماتية ورصد أهلية مفتوحة للجميع وأن يكون حق المعرفة للجميع، بفكر الفضاء المفتوح، كويكيبيديا أو شبكات رصد أو 6 أبريل أو بوابة الميدان، والتي ترصد المعلومات التي تهم الناشطين الجادين، وتدعم المبادرات الجادة، ونشر الإحصائيات الدولية والرسمية علانية حتى يستفاد منها الأحرار في صنع قرارات سليمة، فحق المعرفة ليس فقط لجهة واحدة دون الأخرى وبهذا تنكسر هذه المنظومات المعلوماتية وتفقد قيمتها الحقيقية

نحتاج أيضا لبناء شبكة معلومات مفتوحة عن العالم الخارجي وربطه بمصر والعالم العربي، ونشر دراسات إستراتيجية مفتوحة اقتصادية وسياسية تدعم أنشطة الأحزاب والشركات الوطنية للنهوض بالسياسة الشعبية والاقتصاد مع دول العالم الأخرى، وفي هذه من الممكن أن يكون التنظيم الدولي للإخوان يسبق فيها الحراك الشعبي المصري، ولكن لا مانع من التعاون لصالح الحراك الوطني الحالي، والفجوة لا تزيد عن عامين أو ثلاثة من العمل الجاد لربط شبكات المصريين بالخارج، واستغلال طاقة 8 مليون مصري خارج مصر في توجيه وترشيد الحراك السياسي والاقتصادي للثورة، في معزل عن مؤسسات الدولة التي تهيمن عليها الأجهزة المخابراتية وتتلاعب فيها قلة في مصير شعب بأكمله … ولا مانع من التعاون مع الدبلوماسيين الجادين بالخارج

اللجان الشعبية والصحافة الشعبية المحلية (كجريدة المقطم ورحابي)، وغيرها من الصحافة الشعبية الاليكترونية أو المطبوعة التي تهتم بالشأن الخاص جدا للمحليات والمناطق بذاتها، يجب ان تقوم على التعددية الثقافية ويشارك في صياغة مراكز المعلومات هذه أطياف مختلفة من الشعب المصري من حيث النوع والسن والانتماء السياسي والأيديولوجي، فتكون المعلومة معروضة من كذا زاوية، وتكون مصداقيتها بالتأكيد أفضل من مصداقية المعلومات التي تجمعها المراكز والجهات المعلوماتية والمخابراتية التي تعتمد على عين واحدة ترصد لا غير

يعتمد الإعلام الموجه من الأجهزة الاستخباراتية على الضغط على الناس بمعلومات كثيرة ومتضاربة، وعند عدم تواجد الحكمة وعند عدم الفهم الدقيق لخريطة الصراع فإن ما يحدث هو أن الناس يصابون بالضغط العصبي والحسي  sensory overloadمن كم المعلومات المتضاربة التي يأخذونها حول نفس المعلومة فيصاب الناس بالضغط العصبي، والاكتئاب والغضب، والرغبة في الانطواء والسلبية

ومع ذلك فلا قيمة للمعلومات بلا حكمة والحكمة هي فهم للمقاصد العليا والقيم العليا التي قامت عليها الثورة والتصرف على أساسها، والتي من ورائها يتحرك او يستجيب الناس، ولا حكمة لمن لم تكتمل إنسانيته، ولذلك فعلى الثورة لكي تنتصر أن تستعيد للناس إنسانيتهم، بتحريرهم، وتفهيمهم مقاصد الثورة، ومن ثم تركهم مع المعلومات وسيظهر الله الحق لهم، وستنتصر الثورة بنا وبهم، مع حفاظ الثوار على توازنهم وارتباطهم بالله، وبالقيم العليا التي قامت لأجلها الثورة، وأن لا يقدموا تنازلات يجبرهم عليها أعدائهم وأعداء الثورة الذين نهدد عروشهم

استعادة إنسانية الناس، تأتي من تحريرهم من أسر المخدرات والديون، ومشاغل الدنيا، وتأتي من دفعهم نحو سعادة الدنيا والآخرة بتحقيق التوازن في حياتهم، واسترجاع القدرة على أن يحلموا ويؤمنوا بأحلامهم وطموحاتهم، وأن يسعدوا في أسرهم وبين

، أبنائهم وفي مجتمعاتهم قابلين اختلافاتهم وتنوعهم، وأن يمارسوا إنسانيتهم ويستمتعوا بها في ضوء “لا إله إلا الله” وهذه هي التزكية…

وهذه ممثلة في مبادرات مثل:

1- Effect Training

2- The Sacred Bond الرباط المقدس

3- عيش وملح

وغيرها من المبادرات التي تعني بالانسان وتحريره، وإرجاعه للسعادة من هذه المناظير

أما تعليم الناس الحكمة فيأتي بتفهيمهم القيم التي جاءت في وحي السماء وقصص النبوات وتفهيمهم المعايير الأخلاقية السماوية التي تحدد المنظور القيمي للأفعال والتصرفات والقرارات وعمل الموازنات، وتفهيمهم مراد الله من كلامه الذي جاء في وحيه، وكذلك تعليمهم التفكير النقدي وأدب الاختلاف، وقوة الارادة والفرد، وتعليمهم خريطة المواجهة ولماذا نثور وعلام نثور

وساعتها سيستطيعون أن يفهموا ويفرزوا من فيض المعلومات التي تأتيهم الغث من السمين

وهذه ليست سهلة، ولكن تحتاج إلى مبادرات جادة، ومحاضرات، ورابطة شعبية، وأسهل ما فيها .. هي وأنذر عشيرتك الأقربين، فابدأ بالأقرب ممن حولك

إذا فعلنا ذلك كله لن نقهر بإذن الله، وستكون أعيننا ووعينا في قوة، يضعف لها الكيانات الاستخباراتية، وتنجح بإذن الله ثورتنا مع سلميتها

فلن تستطيع هذه الأجهزة ملاحقتنا ونحن في أوساط أصدقائنا، وزملائنا في العمل، وأهلنا وأقاربنا، وجيراننا، وفي أحيائنا ومساجدنا وكنائسنا، سنكون في كل مكان، وسننشر روابطنا ولن نكف حتى نحقق آمالنا… ونحقق كل مقاصد الثورة…

سنحيا كراما…

ثورتنا مستمرة  حتى النصر إن شاء الله

عن Sharaf شرف

Change is a life essential, if you do not master making it.. you will be affected by it.. In other words.. Lead, follow.. or get out of my way.. التغيير في الحياة شئ أساسي، اذا لم تتقنه، فرض عليك اما أن تقود، واما أن تقاد، واما أن تذهب بعيدا عن طريقي

Posted on 29 ديسمبر 2011, in Mohamed Sharaf Eldin. Bookmark the permalink. تعليقات.

  1. ربنا يباركلك وتسلم أيدك ..

  2. هل في تجارب أو محاولات في دول أخرى للتقليل سيطرة اجهزة الإستخبارات على الدولة بالكامل و هل أدت إلى نتيجة أم لا ؟
    رغم إن شايف إن تداخل الإستخبارات في جميع مؤسسات الدولة مفيد لحماية الدولة ولكن هذا الكيان الأخطبوطي إذا فسد نشر الفساد في كل مكان

  1. Pingback: إسكندراني مصري: سؤال موجه لثلاثة أجهزة مخابرات مصرية

  2. Pingback: سؤال موجه لثلاثة أجهزة مخابرات مصرية « أحب سيناء

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 684 other followers